• 7929 شارع الزهراء حي الملك فهد مكة المكرمة

سقيا المعتمرين

تبرع بأمان 


الجمعية رسمية ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383






يمكنكم التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي :


SA9080000204608017732326


................





سقيا المعتمرين

حين ترى معتمرًا أرهقه الطواف والسعي، ثم يجد عبوة ماء باردة تروي عطشه وتعينه على إكمال عبادته، تدرك أن الخير قد يكون في أبسط الأشياء، ومن هنا يأتي مشروع سقيا المعتمرين كفرصة عظيمة لأهل الإحسان، وتقدم جمعية مائدة الرحمن هذا المشروع لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير الماء لهم، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]، وقال ﷺ: "في كل كبد رطبة أجر".

 

فضل صدقة سقيا الماء

قد يظن الإنسان أن تقديم الماء عمل بسيط لا يترك أثرًا كبيرًا، لكن العطشان يعرف قيمة قطرة الماء أكثر من غيره، ولذلك جاءت الشريعة ببيان فضل السقيا، حتى جعل النبي ﷺ إرواء العطشان بابًا من أبواب الأجر، قال تعالى: {وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا} [المائدة: 32]، وقال رسول الله ﷺ حين سُئل عن أفضل الصدقة: "أفضل الصدقة سقي الماء"، وهنا يجد المتبرع معنى جميلًا لعطائه، فماله يتحول إلى ماء يصل إلى إنسان يحتاجه في لحظة تعب.

وقد تكون العبوة التي تقدمها اليوم سببًا في ابتسامة معتمر، أو راحة كبير سن، أو تخفيف مشقة عن شخص جاء من بلد بعيد لأداء العمرة، وهذا هو جمال الصدقة، أن أثرها لا يتوقف عند قيمة المبلغ، بل يمتد إلى النفع الذي يترتب عليه، قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ} [البقرة: 110]، وقال ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، لذلك لا ينبغي أن يستصغر المحسن مساهمته، فقد يكون القليل عند الله كثيرًا إذا صدقت النية.

 

ما هو مشروع سقيا المعتمرين؟

ربما يكون أبسط تعريف للمشروع أنه تحويل صدقة المحسن إلى عبوات ماء تصل إلى ضيوف الرحمن الذين يحتاجون إلى الشرب أثناء رحلتهم الإيمانية، وتوضح جمعية مائدة الرحمن أن مشروع سقيا الماء يستهدف المعتمرين وزوار الحرمين داخل ساحات الحرم المكي، إلى جانب فئات أخرى، ويستمر طوال العام، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال النبي ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وتمنح فكرة المشروع المتبرع إمكانية اختيار مساهمة موجهة إلى المعتمرين بدل أن تبقى الصدقة مجرد مبلغ عام لا يعرف صاحبه تفاصيل أثره، ويعرض متجر الجمعية خيارات لسقيا 40 معتمرًا أو 80 معتمرًا أو 200 معتمر، إلى جانب خيار التبرع المفتوح بما تجود به نفسك، وهذه المرونة تجعل المشاركة متاحة لمن يريد أن يبدأ بمساهمة محدودة أو يرفع قيمة عطائه بحسب قدرته.

 

فضل التبرع لسقيا المعتمرين

تخيل أن مبلغًا بسيطًا تدفعه وأنت في منزلك قد يتحول إلى لحظة راحة لشخص يقف في أطهر البقاع، وقد يكون ذلك المعتمر قد قطع آلاف الكيلومترات حتى يصل إلى مكة، قال الله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وقال ﷺ: "ما نقصت صدقة من مال"، فالتبرع هنا ليس مجرد إنفاق مالي، وإنما مشاركة في خدمة إنسان جاء لأداء عبادة عظيمة.

والأجمل أن المسلم يستطيع أن يجعل سقيا الماء صدقة عن نفسه أو عن والديه أو عن شخص يحبه، خصوصًا أن بعض الناس يبحثون عن عمل صالح يصل نفعه إلى غيرهم، وقد وفرت الجمعية عبر متجرها خيارات للتبرع الدوري لسقيا ضيوف الرحمن، من بينها صدقة يومية بريال أو ريالين أو ثلاثة ريالات، إضافة إلى خيار لمدة سنة، قال تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39]، وقال ﷺ: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار".

 

أهمية مشروع سقيا المعتمرين

تخفيف العطش أثناء أداء المناسك

قد يمر المعتمر بلحظة يشعر فيها أن عبوة الماء الصغيرة أغلى عنده من أشياء كثيرة يملكها، فالتعب والمشي والانتظار تجعل الماء حاجة مباشرة لا يمكن تأجيلها، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]، وقال ﷺ: "في كل كبد رطبة أجر"، لذلك فإن توفير الماء لضيوف الرحمن يمثل خدمة إنسانية مباشرة، ويمنح المتبرع فرصة لصنع أثر واضح في حياة شخص يحتاج إلى هذا العطاء في وقته.

خدمة ضيوف الرحمن

كم من إنسان يتمنى أن يخدم زائرًا لبيت الله ولو بشيء بسيط؟ سقيا المعتمرين تمنح المتبرع هذه الفرصة دون أن يكون حاضرًا في مكة، قال تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، وقال ﷺ: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"، وجمعية مائدة الرحمن متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن من خلال برامج الإطعام والسقيا والمبادرات المجتمعية، بما يجعل هذا النوع من التبرع جزءًا من رسالتها الأساسية.

تحويل الصدقة إلى أثر ملموس

ربما يتردد المتبرع أحيانًا لأنه لا يرى نتيجة مساهمته، بينما تمنحه السقيا صورة أكثر وضوحًا للأثر: ماء يصل إلى معتمر، قال الله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرٗا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال ﷺ: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، ولهذا فإن اختيار مشروع محدد مثل السقيا قد يساعد المحسن على الاستمرار في العطاء، لأنه يشعر أن صدقته مرتبطة بحاجة حقيقية ومباشرة.

 فرصة للصدقة المستمرة

ليس شرطًا أن تكون الصدقة كبيرة حتى تستمر، أحيانًا يكون المبلغ الصغير المنتظم أكثر قابلية للاستمرار من المبلغ الكبير الذي يُدفع مرة واحدة، قال تعالى: {وَأَحۡسِنُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} [البقرة: 195]، وقال ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، وتوفر جمعية مائدة الرحمن خيار التبرع الدوري لسقيا ضيوف الرحمن، بما يتيح للمحسن بناء عادة خيرية مستمرة بدل انتظار مناسبة معينة للتبرع.

 

أين يتم تنفيذ مشروع سقيا المعتمرين؟

قد يسأل المتبرع قبل الدفع: أين يصل عطائي؟ وهنا تظهر أهمية معرفة نطاق المشروع، تذكر جمعية مائدة الرحمن أن تنفيذ مشروع سقيا المعتمرين يكون في ساحات الحرم المكي، وأن الفئات المستهدفة تشمل المعتمرين وزوار الحرم، قال ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".

وتوضح الجمعية أن من أهدافها خدمة الحجاج والمعتمرين وقاصدي وزوار الحرم، كما تشارك في برامج السقاية والرفادة وتقديم الاحتياجات العينية لضيوف الرحمن، وهكذا يستطيع المحسن أن يختار بابًا من أبواب الخير يرتبط بشكل مباشر بالناس الذين يقصدون بيت الله الحرام، ويجعل من تبرعه وسيلة للمشاركة في إكرامهم.

 

كيفية المساهمة في مشروع سقيا المعتمرين مع جمعية مائدة

قد يكون العائق الوحيد أمام بعض الراغبين في الخير هو الاعتقاد أن التبرع يحتاج إلى مبلغ كبير، بينما الخيارات المتاحة لدى جمعية مائدة الرحمن تجعل المشاركة أكثر مرونة، يظهر في متجر الجمعية مشروع مستقل باسم سقيا المعتمرين، ويتضمن خيارات لسقيا 40 أو 80 أو 200 معتمر، إضافة إلى التبرع بالمبلغ الذي يحدده المحسن، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، وقال ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، ويمكنك إتمام التبرع من خلال خيارات الدفع المتعددة:

  • مدى

  • Visa أو Mastercard

  • آبل باي

  • التحويل البنكي عبر الحساب الرسمي للجمعية بمصرف الراجحي SA9080000204608017732326

المهم أن يبدأ الإنسان بما يستطيع، وألا يحرم نفسه من الخير بسبب ظنه أن مساهمته قليلة، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، وهنا يستطيع المتبرع أن يختار الطريقة الأقرب إلى قدرته ونيته، سواء كانت مساهمة واحدة أو دعمًا متكررًا.

 

تكلفة المساهمة في مشروع سقيا المعتمرين

حين يفكر المتبرع في قيمة ما سيدفعه، لا تنظر إلى الرقم وحده، انظر إلى الأثر الذي يمكن أن يصنعه، فمتجر الجمعية يعرض في مشروع سقيا المعتمرين خيارات مرتبطة بعدد المستفيدين، وهي سقيا 40 معتمرًا، أو 80 معتمرًا، أو 200 معتمر، إلى جانب التبرع المفتوح، كما تعرض الجمعية في برامج أخرى لسقيا ضيوف الرحمن صورًا لمساهمات صغيرة ودورية، منها صدقة يومية بريال، قال تعالى: {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرٗا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".

يستطيع المتبرع الدخول إلى منصة الجمعية واختيار المشروع ثم معرفة قيمة المساهمة الحالية قبل إتمام الدفع، وتوفر الجمعية وسائل دفع إلكترونية متعددة، كما تتيح التبرع السريع والتبرع الدوري.  قال تعالى: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم} [المنافقون: 10]، وقال ﷺ: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا".



اقرأ أيضا: عبوة ودعوة في الحرم