• 7929 شارع الزهراء حي الملك فهد مكة المكرمة

عبوة ودعوة في الحرم

عبوة ماء... وكلمة طيبة تسعد معتمر بالحرم ، أهدِ عبوة ماء مع ملصق دعوي لضيوف الرحمن، مع توثيق خاص باسمك


تبرع بأمان 


الجمعية رسمية ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383







يمكنكم التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي :


SA9080000204608017732326


................


قدم الآن لضيوف الرحمن أفضل الصدقات


مو في أي مكان

في أرض الحرم المباركة التي يشتاق لها جميع المسلمين بلا استثناء


تخيل تفوز بدعوة معتمر

بفضل تبرعك بقارورة أو أكثر ما تكلفك إلا ريالات معدودة


لا تفوت فرصة سقيا ضيوف الرحمن!


يمديك التبرع بشنطة كاملة وكتابة الدعوة اللي تبغاها 

...........

عبوة ماء ما تتعدى ريالين... لكنها عند الله تساوي الكثير.

وسط الزحام وحرارة الأجواء، كثير من ضيوف الرحمن يحتاجون شربة ماء تروي عطشهم وتعينهم على إكمال عبادتهم، أنت تقدر تكون سبب هالفرحة.

بـ35 ريال تساهم في تجهيز شنطة سقيا مع ملصق دعوي، تُوزع على ضيوف الرحمن في الحرم، فيجتمع في عطائك أجر سقيا الماء وأجر الدعوة إلى الله بكلمة طيبة تلامس القلب.

صدقة تجمع بين أجر السقيا وأجر مكة  ويستمر أثر عطائك بإذن الله مع كل من انتفع بها.

ساهم الحين وخلك سبب في سقيا ضيفٍ للرحمن... 




صدقة الحرم - عبوة ودعوة في الحرم

في لحظة قد يكون فيها أحد ضيوف الرحمن يبحث عن شربة ماء تخفف عنه عناء الطريق والازدحام، تصل إليه صدقة الحرم منك فتروي عطشه وتترك في قلبه أثرًا طيبًا، ومن خلال جمعية مائدة الرحمن يأتي مشروع عبوة ودعوة في الحرم ليجمع بين سقيا الماء والكلمة الطيبة، فتتحول مساهمتك البسيطة إلى عطاء يحمل معنى الرحمة والخير في أطهر البقاع.

 

ما المقصود بصدقة الحرم؟

تخيل أن عطية صغيرة منك تصل إلى إنسان جاء من مكان بعيد يحمل شوقه إلى بيت الله الحرام، ثم يجد في طريقه ماءً يخفف عنه التعب، صدقة الحرم هي كل مساهمة خيرية يُراد بها نفع ضيوف الرحمن وخدمتهم في نطاق الحرم ومكة المكرمة، ومن أجمل صورها سقيا الماء وتقديم ما يحتاج إليه المعتمرون أثناء أداء عبادتهم، قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، فكل خير تقدمه اليوم تجده عند الله أجرًا وثوابًا.

وقد لا تستطيع أن تكون حاضرًا بنفسك بين المعتمرين، لكن عطاءك يصل إليهم نيابة عنك، ففكرة سقيا المعتمرين تمنح المتبرع فرصة للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، خاصة في الأوقات التي يحتاج فيها الزائر إلى الماء بسبب المشي والازدحام وارتفاع درجات الحرارة، وفي الحديث الشريف قال النبي ﷺ: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، ولذلك فإن نفع الآخرين، مهما بدا بسيطًا، قد يكون بابًا واسعًا من أبواب الخير.

 

فضل صدقة الحرم

أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى الكثير ليصنع فرقًا، فقد تكون عبوة ماء سببًا في راحة شخص أرهقه السفر وأتعبته ساعات العبادة، ولهذا تحمل صدقة الحرم معنى عظيمًا لأنها ترتبط بخدمة وفدٍ اختاره الله لزيارة بيته، بينما يشارك المتبرع في تيسير جانب من احتياجاتهم. ويقول الله تعالى: {إِنَّ الْمُحْسِنِينَ فِي نَعِيمٍ} [الانفطار: 13]، والإحسان لا يقتصر على الأعمال الكبيرة، بل يشمل كل عطاء يصل إلى

وربما تكون أعظم مكافأة لا تراها بعينك هي دعوة صادقة تخرج من قلب إنسان فرح بعطائك، قال رسول الله ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وفي خدمة المعتمرين مساحة واسعة لصناعة المعروف دون انتظار مقابل من أحد، ولهذا فإن الصدقة في الحرم ليست مجرد مبلغ يُدفع، بل رسالة رحمة تصل إلى إنسان قد يدعو لك في لحظة صفاء بالقرب من بيت الله الحرام.

 

أفضل أنواع صدقة الحرم

حين تفكر في صدقة تصل إلى ضيوف الرحمن، ستجد أن أبواب الخير متعددة، وكل باب منها يلامس حاجة مختلفة في رحلة المعتمر وزائر الحرم، وتقدم جمعية مائدة الرحمن عددًا من المشاريع التي تجعل المتبرع قادرًا على اختيار نوع صدقة الحرم الأقرب إلى قلبه وقدرته، سواء كان في سقيا الماء أو إطعام المعتمرين أو الجمع بين الطعام والسقيا. قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110].

 

عبوة ودعوة في الحرم

ما أجمل أن تروي عطش إنسان وتترك في قلبه كلمة طيبة قد ترافقه بعد انتهاء رحلته المباركة، مشروع عبوة ودعوة في الحرم يجمع بين تقديم عبوة ماء لضيوف الرحمن وإرفاق ملصق دعوى يحمل رسالة نافعة، ويمكن للمتبرع الاختيار بين عدة مساهمات وفق الخيارات المتاحة بالمشروع، ويقول النبي ﷺ: "والكلمة الطيبة صدقة"، وهنا تجتمع سقيا الماء مع الدعوة إلى الخير في صدقة واحدة.

سقيا المعتمرين

قد يكون معتمر أرهقه الطواف والسعي، وكل ما يحتاج إليه في تلك اللحظة شربة ماء تعيد إليه نشاطه وتخفف عنه مشقة الطريق، لذلك تأتي سقيا المعتمرين ضمن أجمل صور الصدقة في الحرم، حيث تتيح جمعية مائدة الرحمن المساهمة في سقيا أعداد مختلفة من المعتمرين، مع إمكانية اختيار تبرع مفتوح بما يجود به المتبرع، وقد قال النبي ﷺ عندما سُئل عن أفضل الصدقة: "سقي الماء"، لتبقى هذه الصدقة بابًا عظيمًا لمن يريد أثرًا مباشرًا وملموسًا.

 وجبة إفطار معتمر

وربما يكون هناك معتمر انشغل طوال يومه بالعبادة والمناسك، ثم يجد وجبة طعام أُعدت له بمحبة لتكون زادًا يعينه على مواصلة رحلته، ومن صور صدقة الحرم التي تقدمها جمعية مائدة الرحمن مشروع وجبة إفطار معتمر، والذي يتيح المساهمة في تقديم وجبات لضيوف الرحمن داخل الحرم المكي، قال الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، وإطعام الطعام من الأعمال التي تجمع بين الرحمة وسد الحاجة.

حقيبة سقيا ضيوف الرحمن

قد تتحول مساهمتك في حقيبة واحدة إلى مئات اللحظات التي يشعر فيها ضيوف الرحمن بالراحة بعد شربة ماء وصلت إليهم في وقت احتياجهم، يقدم مشروع حقيبة سقيا ضيوف الرحمن خيارات متعددة للمساهمة في سقيا أعداد كبيرة من الزائرين، كما يتيح التبرع عن المتبرع أو عن شخص عزيز أو فقيد، وقال رسول الله ﷺ: "وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم"، وهو معنى يذكرنا بأن كل منفعة تقدمها للإنسان هي باب يرجى منه الثواب.

 ساهم الآن مع جمعية مائدة في صدقة الحرم


ما هو مشروع صدقة الحرم - عبوة ودعوة في الحرم؟

تخيل أن عبوة ماء تحملها يد أحد ضيوف الرحمن، وإلى جانبها كلمة طيبة قد تترك في قلبه ابتسامة أو دعاءً أو تذكيرًا جميلًا بالله، هذا هو جوهر مشروع صدقة الحرم – عبوة ودعوة في الحرم الذي تقدمه جمعية مائدة الرحمن، حيث يتم إهداء عبوات الماء لضيوف الرحمن مع ملصقات دعوية، ليجتمع في المساهمة معنى سقيا الماء وأثر الكلمة الحسنة.

وما يميز الفكرة أنها تجعل المتبرع قريبًا من تفاصيل عطائه، حتى لو كان بعيدًا عن مكة، فبحسب تفاصيل المشروع، يمكن المساهمة بعدد من الشنط والملصقات الدعوية وفق الخيارات المتاحة، كما يتيح المشروع للمتبرع كتابة الدعوة التي يرغب في إيصالها، مع توثيق خاص باسم المساهم، ويقول الله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، فلا ينبغي أن يستصغر الإنسان أثر عطاء قد يغير يوم شخص آخر.

 

أهمية مشروع صدقة الحرم - عبوة ودعوة في الحرم

في زحام الحرم قد تمر أمامك مئات الوجوه، لكن خلف كل وجه إنسان قد يحتاج إلى لمسة بسيطة تخفف عنه مشقة يومه، أهمية المشروع تنطلق من تلبية حاجة واقعية تتمثل في توفير الماء لضيوف الرحمن، خاصة خلال التنقل وأداء المناسك والعبادات، والعطاء الحقيقي يبدأ حين يشعر الإنسان بحاجة الآخرين ويختار أن يكون جزءًا من حلها.

لكن المشروع لا يقف عند تقديم الماء فقط، بل يمنح العطاء روحًا إضافية من خلال الرسالة الدعوية المرافقة، فالملصق الذي يحمل كلمة نافعة قد يقرأه المعتمر في وقت هدوء وتأمل، وربما يشاركه مع غيره أو يحتفظ بمعناه في قلبه، وقال النبي ﷺ: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، ولذلك فإن المساهمة في نشر الخير بالكلمة الطيبة باب يرجو منه المسلم الأجر بإذن الله.

والأثر النفسي للعطاء لا يقل أهمية عن قيمته المادية، لأن الإنسان حين يجد من يهتم براحة رحلته يشعر بمعنى الأخوة الإسلامية، خدمات المعتمرين تعكس صورة التكافل بين المسلمين، وتؤكد أن خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية يمكن للجميع المشاركة فيها، سواء بالحضور أو بالتبرع، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وهذه الأخوة تظهر في أجمل صورها عندما يتحول الشعور إلى فعل.

تبرع الآن لتوفير الماء لضيوف الرحمن

 

أسهم مشروع صدقة الحرم - عبوة ودعوة في الحرم وكيفية التبرع

قد تتردد أحيانًا لأنك تعتقد أن صدقتك يجب أن تكون كبيرة، بينما الخير قد يبدأ بمساهمة بسيطة تصل إلى مكانها الصحيح، يوفر مشروع عبوة ودعوة في الحرم خيارات متنوعة للمساهمة بحسب قدرة المتبرع، تشمل خيارات بعدد مختلف من شنط السقيا والملصقات الدعوية، مما يمنح كل شخص فرصة للمشاركة وفق ما يناسبه، قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، فلا تجعل محدودية المبلغ سببًا لتأجيل الخير، ويمكنك إتمام التبرع من خلال خيارات الدفع المتعددة:

  • مدى

  • Visa أو Mastercard

  • آبل باي

  • التحويل البنكي عبر الحساب الرسمي للجمعية بمصرف الراجحي SA9080000204608017732326

وقد يكون أفضل وقت لاتخاذ قرار التبرع هو اللحظة التي تشعر فيها برغبة صادقة في فعل الخير، فلا تؤجل بابًا فتحه الله أمامك، يمكنك زيارة صفحة مشروع عبوة ودعوة في الحرم التابعة لجمعية مائدة الرحمن، ثم اختيار عدد الشنط أو مقدار المساهمة المناسب وإتمام عملية التبرع، قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [آل عمران: 133]، والمسارعة إلى الخير تمنح القلب راحة قبل أن تمنح المحتاج منفعة.

ساهم بما تجود به نفسك

 

لماذا تختار جمعية مائدة؟

عندما تقرر التبرع، فأنت لا تبحث فقط عن مشروع جيد، بل عن جهة تثق بأنها ستوصل عطائك إلى الأثر الذي تنويه، جمعية مائدة الرحمن تقدم مشروع عبوة ودعوة في الحرم لخدمة ضيوف الرحمن من خلال سقيا الماء وإرفاق الرسائل الدعوية، وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، والإحسان في الصدقة يشمل حسن اختيار الجهة والمشروع، وتوضح الصفحة الرسمية لجمعية مائدة الرحمن أنها:

  • جهة رسمية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383

  • جمعية أهلية غير ربحية متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن من خلال برامج الإطعام والسقيا والمبادرات المجتمعية

  • تعرض الجمعية مشاريع متعددة تستهدف الحجاج والمعتمرين

  • تتيح الجمعية عبر منصتها خيارات واضحة للتبرع في مشروع وجبة إفطار معتمر

  • توثق الجمعية توزيع الوجبات للمتبرعين وفق تفاصيل المشروع المنشورة


قد يهمك أيضا: وجبة بمكة لكل محتاج