• 7929 شارع الزهراء حي الملك فهد مكة المكرمة

وجبة بمكة لكل محتاج

صدقتك تنقذ مساكين مكة من الجوع! بادر الحين في أطهر البقاع حيث البركة ومضاعفة الأجور .

تبرع بأمان 


الجمعية رسمية ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383





يمكنكم التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي :


SA9080000204608017732326


................


الشبع بعد جوع 

لحظة سعادة واطمئنان ما ينساها المسكين


تخيل تكون سبب في إطعام محتاج

وتدخل السرور عليه بوجبة ساخنة من أطيب الطعام


صدقتك تساهم في توزيع 22 ذبيحة على مساكين مكة

وتكون شريك في إطعام آلاف المحتاجين في اطهر البقاع


ساهم الآن ولو بالقليل




إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج

قد تمر على إنسان لا يملك ثمن وجبته، بينما تستطيع أنت أن تمنحه طعامًا يعيد إلى يومه بعض الأمان، ومن هنا تأتي قيمة إطعام المحتاجين التي تجعل العطاء يصل إلى موضعه الحقيقي، وهو الإنسان الذي ينتظر من يمد له يد الرحمة، وتسعى جمعية مائدة الرحمن إلى دعم هذا المعنى من خلال توفير الوجبات للمحتاجين بمكة، ليكون تبرعك سببًا في إطعام جائع، وإدخال السرور على قلب أسرة متعففة، واحتساب الأجر عند الله.

 

ما هي صدقة إطعام المحتاجين؟

حين يجوع الإنسان، لا يحتاج إلى كلمات المواساة وحدها، بل يحتاج إلى وجبة تحفظ كرامته وتخفف عنه قسوة الحاجة، صدقة الإطعام هي تقديم الطعام لمن يحتاج إليه ابتغاء مرضاة الله، سواء كان ذلك بصورة وجبة جاهزة أو مواد غذائية أو مساهمة تساعد على تجهيز الطعام وتوزيعه، وقد جعل الإسلام إطعام الطعام من الأعمال العظيمة، قال الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8].

وقد يكون ما تقدمه بسيطًا في نظرك، لكنه عند المحتاج يحمل معنى كبيرًا، فهو يشعره بأن هناك من يهتم بأمره، وقال رسول الله ﷺ: "يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام"، لذلك فإن إطعام الطعام يجمع بين سد حاجة عاجلة، وكسب أجر يرجوه المسلم من ربه.

 

فضل المساهمة في إطعام المحتاجين

أجر إطعام الطعام

ربما تكون وجبة واحدة سببًا في فرحة إنسان لا يعرف كيف سيحصل على طعامه التالي، ولهذا كان البذل في الطعام من أبواب الخير المحببة، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل: 20]، فالمتبرع لا يقدم طعامًا فقط، وإنما يقدم أثرًا طيبًا قد يبقى في قلب المستفيد.

إطعام المسكين باب من أبواب البر

لا تستطيع تغيير ظروف أسرة كاملة، لكنك تستطيع أن تخفف عنها احتياجًا مؤلمًا في لحظة حقيقية، وقد قال الله سبحانه: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ فَكُّ رَقَبَةٍ ۝ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ۝ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ۝ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 11-16]، وتوضح الآيات مكانة إطعام المحتاج في أوقات الشدة، حين يكون الطعام أكثر من مجرد حاجة يومية.

ثواب مشاركة الآخرين احتياجاتهم

وراء كل وجبة تصل إلى محتاج قصة إنسانية قد لا تعرف تفاصيلها، وربما كان تبرعك هو الجزء الذي اكتملت به هذه القصة، وقال النبي ﷺ: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"، وعندما يساهم المسلم في توفير وجبات المحتاجين، فإنه يشارك في تفريج كربة وإعانة شخص يمر بظرف قد يكون أثقل مما يظهر للناس.

 

ما هو مشروع إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج؟

يبدو طبق الطعام أمرًا عاديًا لمن يملكه كل يوم، لكنه بالنسبة لمن ضاقت به الحال قد يمثل يومًا كاملًا من الطمأنينة، مشروع إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج هو مبادرة تهدف إلى إيصال وجبات الطعام إلى المستفيدين الذين يحتاجون إلى الدعم، بما يساعد على تخفيف أعباء المعيشة عنهم وإيصال الخير إلى مستحقيه.

قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، ومن خلال المساهمة في المشروع، يستطيع المتبرع أن يجعل جزءًا من ماله سببًا في توفير الطعام لمحتاج، بدل أن تبقى المساعدة فكرة مؤجلة.

ويكتسب المشروع أهمية خاصة في مكة، حيث تتنوع احتياجات السكان والزوار والفئات المستفيدة، وتبقى مبادرات الإطعام وسيلة مباشرة للوصول إلى الإنسان بالطعام الذي يحتاج إليه في وقته.

 

أهمية مشروع إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج

الوصول إلى من يحتاج الطعام فعلًا

ربما يعيش المحتاج قريبًا منك دون أن يطلب شيئًا، لأن حفظ الكرامة يمنع كثيرًا من الأسر المتعففة من السؤال، قال الله تعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273]، ولهذا فإن العمل المنظم يساعد على الوصول إلى الفئات المحتاجة بطريقة تحفظ خصوصيتها وكرامتها.

تخفيف عبء الطعام عن الأسر

شراء الطعام يوميًا قد يكون عبئًا حقيقيًا على أسرة محدودة الدخل، خصوصًا عندما تتراكم عليها المصاريف الأساسية، قال رسول الله ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، ومن هنا تصبح الوجبة المقدمة مساعدة عملية، لأنها تخفف مصروفًا ضروريًا عن أسرة تحتاج إلى توجيه دخلها نحو احتياجات أخرى.

نشر روح التكافل في المجتمع

عندما يعتاد الناس على مشاركة المحتاجين طعامهم، يصبح المجتمع أكثر قربًا ورحمة، ولا يبقى المحتاج وحيدًا أمام ظروفه، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ} [المائدة: 2]، والمساهمة في مشروع الإطعام صورة واضحة من صور التعاون على البر، لأنها تحول رغبة الخير إلى وجبات تصل إلى أشخاص يحتاجون إليها.

 

أين يتم تنفيذ مشروع إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج؟

وراء كل موقع يصل إليه الطعام فرصة حقيقية لصنع أثر لا يُنسى في حياة إنسان يحتاج إلى المساعدة، يستهدف مشروع إطعام المحتاجين إيصال الوجبات إلى الفئات المستفيدة داخل مكة المكرمة وفق آلية العمل التي تعتمدها جمعية مائدة الرحمن في تنفيذ المشروع وتحديد المستحقين.

وتنفيذ مشروع إطعام المحتاجين داخل مكة المكرمة يُرجى للمسلم أن يتضاعف أجر الصدقة لشرف المكان، حيث أشار أهل العلم أن الأعمال الصالحة تتضاعف مضاعفة عظيمة وكبيرة من حيث القدر والفضل ببركة المكان.

قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ} [البقرة: 272]، ولذلك لا ترتبط قيمة التبرع بمكان وجود المتبرع، بل بالأثر الذي يصل إلى المحتاج في المكان الذي يحتاج فيه إلى الطعام.

وتساعد مشاريع توزيع وجبات على المحتاجين على تحويل التبرعات إلى منفعة ملموسة، فالمال الذي يقدمه المحسن يتحول إلى طعام يصل إلى مستفيد حقيقي، وهو ما يجعل التبرع بالإطعام من صور العطاء المباشر التي يمكن للمتبرع استشعار أثرها.

 

كيفية المساهمة في مشروع إطعام المحتاجين - وجبة بمكة لكل محتاج

قد تتردد أحيانًا لأنك تظن أن مساهمتك الصغيرة لن تصنع فرقًا، بينما قد تكون الوجبة التي تساهم بها هي التي يحتاجها إنسان في ذلك اليوم، قال الله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، ولذلك يمكن للمتبرع اختيار قيمة المساهمة المناسبة له عبر الوسائل التي توفرها الجمعية للمشروع، ويمكنك المساهمة في إطعام المحتاجين من خلال خيارات الدفع المتعددة:

  • مدى

  • Visa أو Mastercard

  • آبل باي

  • التحويل البنكي عبر الحساب الرسمي للجمعية بمصرف الراجحي SA9080000204608017732326

ويمكن أن تكون مساهمتك في وجبة واحدة، أو في عدد من الوجبات، بحسب القيمة المتاحة لك، والأهم أن يكون القصد هو ابتغاء وجه الله وإعانة من يحتاج، وقال النبي ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وهو تذكير بأن الخير لا يشترط أن يكون كبيرًا حتى يكون له وزن عند الله.

 

لماذا تختار جمعية مائدة؟

حين تبحث عن جهة تجعل تبرعك يصل إلى المحتاج في صورة منفعة حقيقية، فإن اختيار الجمعية المناسبة يمنحك قدرًا أكبر من الاطمئنان، وتعمل جمعية مائدة الرحمن على خدمة المستفيدين من خلال مشاريع الإطعام، ومن بينها مشروع وجبة بمكة لكل محتاج، بما يجعل مساهمة المحسن جزءًا من عمل منظم يستهدف توفير الطعام للفئات المستفيدة، وتوضح جمعية مائدة الرحمن أنها:

  • مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383

  • جمعية أهلية غير ربحية متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن من خلال برامج الإطعام والسقيا والمبادرات المجتمعية

  • تعرض الجمعية مشاريع متعددة تستهدف الحجاج والمعتمرين

  • تتيح الجمعية عبر منصتها خيارات واضحة للتبرع في مشروع وجبة إفطار معتمر

  • توثق الجمعية توزيع الوجبات للمتبرعين وفق تفاصيل المشروع المنشورة

فإن كنت تبحث عن صدقة تستطيع أن تبدأ بها دون تعقيد، فاجعل لك سهمًا في إطعام الطعام، ربما تنسى قيمة ما دفعته بعد فترة، لكن أثر الوجبة التي ساهمت بها قد يبقى في ذاكرة من احتاج إليها، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، اجعل تبرعك اليوم وجبة تصل إلى محتاج، واجعل من عطائك بابًا للأجر والرحمة.

قد يهمك أيضا: أوقف عربة بالحرم لمعتمر