• 7929 شارع الزهراء حي الملك فهد مكة المكرمة

وجبة إفطار معتمر

ينشغل بمناسكه... ووجبتك تكون زاده,, بـ10 ريال تهدي معتمرًا وجبة إفطار في الحرم المكي، ونوثق توزيعها باسمك.

تبرع بأمان 


الجمعية رسمية ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383






يمكنكم التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي :


SA9080000204608017732326


................


تعرف وش يعني ضيف الرحمن؟



يعني في رحاب رب العالمين
يغفر ذنبه ويجيب مسألته ويرزقه من فضله



تخيل تكون سبب في سعادة هذا الضيف وإكرامه


تطعمه وجبة متكاملة حتى تعينه على طاعة ربه وأداء مناسكه



يا حظ اللي يطعم ضيف الرحمن
ويفوز بدعوته ويشاركه الأجر



لا تفوت الفرصة!


...........


معتمر صائم، بعد ساعاتٍ من الطواف والسعي والعبادة، يحين موعد الإفطار...

بـ10 ريال تساهم في تقديم وجبة إفطار لمعتمر في الحرم المكي، لتخفف عنه مشقة الصيام، 

وتعينه على مواصلة نسكه، فيكون لك أجر إطعام الصائم.. 

لا يقف عطاؤك عند التبرع بل نوثق توزيع الوجبة باسمك، ونرسل لك الفيديو عبر الواتساب؛ 

لتطمئن أن صدقتك وصلت لمن يستحقها.





إفطار صائم في الحرم - وجبة إفطار معتمر

حين يصل المعتمر إلى بيت الله الحرام، يحمل في قلبه شوق العبادة، وقد ينشغل بالطواف والصلاة والدعاء حتى يحتاج إلى من يمد إليه يد الخير في الوقت المناسب، هنا تأتي قيمة إفطار صائم في الحرم، إذ تتيح جمعية مائدة الرحمن للمتبرعين المساهمة في تقديم وجبة إفطار للمعتمرين وضيوف الرحمن، لتجتمع نعمة الطعام مع شرف خدمة قاصدي بيت الله، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8].

 

فضل إفطار صائم في الحرم

تخيّل أن وجبة بسيطة تقدمها قد تكون أول ما يفطر عليه صائم بعد يوم قضاه بين الصلاة والطواف والذكر، فتصل إليه في لحظة يحتاج فيها إلى الطعام والدعم، وقد جعل الإسلام تفطير الصائم من أبواب الخير العظيمة، فقال رسول الله ﷺ: "من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا"، ولذلك فإن المساهمة في وجبات إفطار صائم في الحرم تمنح المتبرع فرصة للمشاركة في عبادة عظيمة الأثر.

وتزداد روعة هذا العمل عندما يكون المستفيد من ضيوف الرحمن الذين قدموا من أماكن بعيدة طلبًا للعبادة، فتكون صدقتك عونًا لهم في رحلتهم الإيمانية، قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، فكل مساهمة، مهما بدا حجمها صغيرًا، تحمل معنى الرحمة والتكافل وتفتح بابًا للأجر بإذن الله.

وتتضاعف قيمة العطاء عندما يجتمع فضل الزمان مع شرف المكان، فتفطير الصائمين في المسجد الحرام ليس مجرد عمل خيري، بل مشاركة في خدمة ضيوف الرحمن داخل أقدس بقاع الأرض، ويرجو المسلم أن ينال بها أجر إفطار صائم في الحلم مضاعفاً 100 ألف مرة، إلى جانب دعاء الصائم لمن كان سبباً في توفير وجبة إفطار له في نهاية يوم مرهق، قال النبي ﷺ: "ثلاثة لا ترد دعوتهم -وذكر منهم- الصائم حتى يفطر".

 

ما هو مشروع إفطار صائم في الحرم - وجبة إفطار معتمر؟

قد تكون وجبة واحدة بالنسبة لك أمرًا عاديًا، لكنها بالنسبة لمعتمر صائم قد تأتي في وقتها كرسالة رحمة يشعر بها قبل أن يتذوق الطعام، مشروع وجبة إفطار معتمر الذي تعرضه جمعية مائدة الرحمن يهدف إلى تقديم وجبات إفطار صائم في الحرم المكي، بما يدعم خدمات المعتمرين ويسهم في توفير زاد مناسب لضيوف الرحمن.

وتوضح صفحة المشروع أن المساهمة تبدأ من 10 ريالات للوجبة الواحدة، مع خيارات تبرع متعددة تبدأ من وجبة واحدة، و5 وجبات، و10 وجبات، و50 وجبة، وصولاً إلى 1000 وجبة، مع توثيق توزيع الوجبات للمتبرع.

ويأتي المشروع ضمن جهود الجمعية في خدمة الحجاج والمعتمرين وقاصدي الحرمين من خلال برامج الإطعام والسقيا والمبادرات المجتمعية، فالفكرة لا تتوقف عند تقديم الطعام، بل ترتبط بمعنى أوسع يتمثل في تسهيل رحلة العبادة ومد يد العون لمن جاء إلى مكة طالبًا رضا الله، قال رسول الله ﷺ: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، وهو معنى يظهر بوضوح في المبادرات التي تجعل المتبرع شريكًا في نفع ضيوف الرحمن.

 

أهمية مشروع إفطار صائم في الحرم - وجبة إفطار معتمر

ربما لا ترى بعينيك الشخص الذي ستصل إليه صدقتك، لكن يكفي أن تعرف أن هناك ضيفًا من ضيوف الرحمن يمكن أن ينتفع بما تقدمه، أهمية مشروع إفطار صائم في الحرم تنبع من ارتباطه المباشر بخدمة المعتمرين وتوفير وجبات تساعدهم خلال وجودهم في مكة، كما أن جمعية مائدة الرحمن تقدم ضمن خدماتها برامج لتفطير صائمي النوافل من المعتمرين والزوار، إلى جانب خدمات الرفادة والسقاية والإطعام.

 

تخفيف المشقة عن المعتمرين

قد يبدو التعبير عن الامتنان صعبًا على شخص وجد من يقدم له الطعام دون أن يعرفه، وهنا تظهر القيمة الإنسانية للمشروع، فالمعتمر قد يكون منشغلًا بالمناسك أو مرهقًا من السفر والحركة، وتقديم وجبة إفطار مناسبة له يساعد على تخفيف بعض الأعباء اليومية، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

إحياء سنة تفطير الصائم

كم من فرصة تمر أمام الإنسان ولا يدرك قيمتها إلا بعد أن تنتهي؟ ومن الفرص التي يمكن اغتنامها دعم تفطير الصائمين، وهي سنة عظيمة دل عليها حديث النبي ﷺ: "من فطّر صائمًا كان له مثل أجره"، وتؤكد صفحة مشروع إفطار الصائمين في ساحات الحرم أن المبادرة تهدف إلى إحياء سنة تفطير الصائم وتوفير وجبات الإفطار لضيوف الرحمن.

تعزيز التكافل بين المسلمين

ما أجمل أن تتحول المسافات بين المسلمين إلى جسر من الرحمة بدلًا من أن تكون حاجزًا بينهم، فالتبرع لوجبات إفطار الحرم يربط المتبرع بالمعتمر عبر عمل خيري مشترك، دون اختلاف في اللغة أو البلد أو الظروف. قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، والأخوة الحقيقية تظهر عندما يشعر الإنسان بحاجة غيره ويسعى إلى مساعدته.

 

كيفية المساهمة في مشروع إفطار صائم في الحرم - وجبة إفطار معتمر

لا تؤجل عملًا صالحًا قد تستطيع القيام به اليوم، فقد تكون مساهمتك الصغيرة هي الخطوة التي تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة أحد ضيوف الرحمن، تتيح جمعية مائدة الرحمن التبرع لمشروع وجبة إفطار معتمر عبر منصتها، مع خيارات تشمل وجبة واحدة و5 وجبات و10 وجبات و50 وجبة و1000 وجبة، وتوضح صفحة المشروع أن قيمة الوجبة الواحدة تبلغ 10 ريالات، مع الإشارة إلى توثيق توزيعها، ويمكنك إتمام التبرع من خلال خيارات الدفع المتعددة:

  • مدى

  • Visa أو  Mastercard

  • آبل باي

  • التحويل البنكي عبر الحساب الرسمي للجمعية بمصرف الراجحي SA9080000204608017732326

ابدأ بما تستطيع دون أن تحمل نفسك ما لا تطيق، فالمقصود هو المبادرة إلى الخير بإخلاص، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، وقال رسول الله ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، لذلك لا تجعل صغر المبلغ يمنعك من المساهمة، فرب وجبة واحدة تكون بداية عادة مستمرة من العطاء.

 

تكلفة إفطار صائم في الحرم والأسهم المتاحة

ربما تعتقد أن المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تحتاج إلى مبلغ كبير، لكن التفاصيل المتاحة للمشروع تؤكد أن البداية يمكن أن تكون بسيطة، وفقًا لصفحة وجبة إفطار معتمر في متجر جمعية مائدة الرحمن، تبلغ تكلفة الوجبة الواحدة 10 ريالات، وتتوفر خيارات تشمل وجبة واحدة و5 وجبات و10 وجبات و50 وجبة و1000 وجبة.

وهذا التنوع يمنح المتبرع حرية اختيار ما يناسب ميزانيته، دون أن يشعر بأن الخير حكر على أصحاب التبرعات الكبيرة، قال تعالى: {فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ} [البقرة: 184]، فكل مساهمة تمثل خطوة نحو دعم توزيع وجبات في الحرم وخدمة المعتمرين.

وإذا كانت الوجبة الواحدة بـ10 ريالات، فإن التبرع بخمس وجبات يعادل 50 ريالًا، وعشر وجبات تعادل 100 ريال، وخمسين وجبة تعادل 500 ريال، أما من يرغب في دعم عدد كبير من المستفيدين، فيمكنه اختيار الأسهم الأعلى المتاحة عبر المشروع، ويبقى القرار الأهم هو أن تبدأ بما تستطيع، امتثالًا لقول النبي ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".

 

هل جمعية مائدة موثوقة؟

عندما يتعلق الأمر بالتبرع، فمن حق المتبرع أن يبحث عن الجهة التي يضع فيها ثقته وماله، لأن الاطمئنان يساعده على اتخاذ قرار العطاء، وتوضح الصفحة الرسمية لجمعية مائدة الرحمن أنها:

  • مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5383

  • جمعية أهلية غير ربحية متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن من خلال برامج الإطعام والسقيا والمبادرات المجتمعية

  • تعرض الجمعية مشاريع متعددة تستهدف الحجاج والمعتمرين

  • تتيح الجمعية عبر منصتها خيارات واضحة للتبرع في مشروع وجبة إفطار معتمر

  • توثق الجمعية توزيع الوجبات للمتبرعين وفق تفاصيل المشروع المنشورة

 

في النهاية، قد لا تعرف اسم المعتمر الذي ستصل إليه وجبتك، ولن تعرف ربما من أي بلد جاء، لكن الله يعلم نيتك وأثر عطائك، قال تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ} [البقرة: 272]، فلا تجعل فرصة الخير تمر دون أن تترك فيها أثرًا، اختر ما يناسبك من وجبات المعتمرين، وكن شريكًا في إطعام ضيف من ضيوف الرحمن، فلعل وجبة تقدمها اليوم تكون سببًا في دعوة صادقة وأجر عظيم وبركة تمتد إلى حياتك.


قد يهمك أيضا: وجبة بمكة لكل محتاج